إنّي أتدفَّقُ من جديد،..

يوما بعد يوم،.. تكبُرُ قواي،.. و عزمي، و حُبِّي للحياه،.. لله الفضل
ثم لها،.. لا أعلم كيف سأرُدُّ لها هذا الجميل، سوا بُحُبِّي المُتواضع، و كلماتي القليله
أُحـِبُّكِ

الخميس، 13 أكتوبر 2016

لا اعلم

اغلب الأحيان اتصل بمن يعشقها قلبي و انام،..
الليله هي فاضيه، لذا لا تريد ان انام بالخط

اني لا ألبث ان أغفى حتى اقفزَ مذعورة،.. لا اعلم، ولكن يعتصر قلبي خوف شديد كلما أغمضت عيناي

لا أستطيع الاتصال بها، هي لا تريد ان تحاكيني
لقد بكيت،..
اعتقد انها قد ملّت منّي،.. 

لديها ما يكفي من الهموم،.. و لقد زدتها همَّا
أحبها،.. و أتمنى ان تحاكيني كما احاكيها
ام تفتح قلبها لي، و لكن هناكدائماً ما تُخْفِي

هل يجب ان اشعر بالاحباط؟ حيث أستطيع ان ارى انها قد فقدت حماسها بي،..
ولكنِّ اشعر بالحماس كلما سمعت صوتها من خلال الهاتف،..

هل يجب ان ابكي خوفاً من انها ستتركني؟
لن ارضى ان تتركني، و سأحارب،.. حتى لو كرهتي هي،.. سأكون أنانية،.. أريدُها بالكامل لي،..


ولكن، ستقول (هذا مجرد حكي، انتي لا تقصدينه)

اريد ان أتوقف عن البكاء، اريد ان انام،..

لا اريد ان أكون تلك الفتاة الخاضعة،..

ولكن لها جمال ساحر، كاريزما تأسرك)

اويد منها فقط ان تقول لي ما يُضايقها،..
اويد منها ان تعرف انني نصفها الآخر و لست شخصاً آخر