إنّي أتدفَّقُ من جديد،..

يوما بعد يوم،.. تكبُرُ قواي،.. و عزمي، و حُبِّي للحياه،.. لله الفضل
ثم لها،.. لا أعلم كيف سأرُدُّ لها هذا الجميل، سوا بُحُبِّي المُتواضع، و كلماتي القليله
أُحـِبُّكِ

السبت، 15 يوليو 2017

...

أشعُر بالضياع،..


لا أريد أن أحكي مع أحد،.. حتى مع حُب حياتي،..


لا أريد أن أسمع تعليق صغير جدا جارح، أو إستهزاء،..


لا أريد أن أشتكي و أُعيد شكوتي، و أضايق أحد،..


نعم أنا أعرف أن هذا خطأ يُحسَب علي،..

لكنني بشر، و حاولت أن أتحكم في مشاعري،..


لكن، أريد فقط أن أختفي،.. لا تكلموني و لا تتكلموا عني،..


دعوني أتواصل معكم،.. لا تعاتبوني،.. فأنا أعلم،..

الأربعاء، 5 يوليو 2017

أنا

المسافه تزداد بيننا،.. و الألم يزيد لدرجة أنني لا أستطيع تجاهُلَه،..

أُريد أن أتصلَ بهِ ،.. لكني أخاف من أن يَصُدَّني،..

لا أحتَمِل المزيد من الألم ،.. أُريدُهُ هو، و لا أُريدُ عصبيته الدائمه علي، عندما يضحك اسكت، حتى تستمتع أُذُناي بسماع ضِحْكَتِه،.. ضِحْكَتِه لها سِحْرٌ عجيب ،.. تجعلني أبتسم كما لو أَنَّنِي أنجزتُ شيئاً ليس بالهيِّنِ ،..


أستمتع جدا جدا عندما يضحك ،.. أَلَا يا لَيْتَ ضِحْكاتَهُ عدد ثواني عصبيَّته ،..


ولكن، من الواضح أنهُ ليس بمقدوري إضحاكه ،..

ليس كما فالسابق ،.. أنا الآن مُجَرَّد خَيْبَة أمل لَهُ ،..

أو هكذا يُشعِرنُي بأني خيَّبْة ظنه فِيَّ ،..


قلت قُلتُ فالسابق أنني عندما أمسك شي، أغيره للسيء ،..


لا اعرف كيف لي ان أعيش هكذا ،..

مع هذا الإحساس الفظيع ،.. انني فقط أنظُر إلى الحائط و اذهب إلى عالَمٍ آخر ،..


كم أنا فظيعه، و شريره، و حقيره، و و و و .......


لا أستحق الحياه،.. ولكن أستحق الألم هذا ،..

الأحد، 2 يوليو 2017

خُذْلان،..

خذلت أهم شخص عندي

خذلت أهم شخص عندي

خذلت أهم شخص عندي


لأن عينيه أدمعت قهراً منِّي ،..


هو يُحِبَّني، ولكنه يشعر أنني خذلته،..


أشعر أنَّني صغيره، ليس بالشيء الجيد،.. 

أنا أتفه من أن أُحَبْ،..


دائماً أقول " أنَّني أؤذي من يُحبُّوني،..


من هم ،..؟ هُم الدُّنيا و ما فيها ،..


من أنا ،..؟ أنا لا شيء ،..


يجب أن أكون لا شيء ،.. لأنَّني لا أَصْلُح أن أكونَ شيئاً ،..


من هُم ،..؟ هُم للعينين النظر،.. هُم للسَّمْعِ الطرب ،..

هُم للقَلبِ الفرح ،.. هُم للحياةِ حياه ،..


من أنا ،..؟ أنا للحُزْنِ عَوْن ،.. أنا للحُبِّ خَون ،.. أنا للشيء لا شيء ،.. أنا للحياةِ الموت ،..


لا أستأهل هذا القلب، لقد تعَوَّدَ على صرف الشعور بالحزن و الألم ،.. لقد تعوَّدَ على اللاَّمُبالاة ،.. لقد تعوَّدَ على إماتة الشعور بالذنب و المسؤولية ،..


أنا نفسي لا أُحِبُّ نفسي ،.. أستصغر نفسي ،.. أَحْتَقِرُ نفسي ،..


عندما أحاول أن أصنع شيء جميل، ينقلب إلى سيّء فالأسوء ،..


لماذا أحاول ،..؟ لا تقترب منِّي ،.. كي لا أُعْديك بالمَرض المُصابه منه ،.. أنا لعنه لمن هُم حولي ،.. 


المُضحِك فالموضوع، هو أنه عندما أشعر بالحزن، أشعر كأنه شيء غريب في صدري، إحساس غير مُعَرَّف لنظام عقلي،.. ألتزم الصمت لبُرهَه ،.. ثم أنتظر أن يَخْرُج هذا الإحساس ، إما عن طريق تشتيت الإنتباه " و أنا بارعه في هذه الطريقه " أو البُكاء و النوم ،..


و فاليوم التالي أَصْحو و كأن شيءً لم يَكُن ،..


و هذا الشيء يؤذي من أُحِبْ و يُعطيهم فِكْره عنِّي، ألا و هي أنهُ لا قلب و لا إحساس لي ،..



أُريدُهُم أن يَكُونُ قريبينَ مِنِّي ، لأنَّني أنانيه في حُبِّهِم،..

ولكن لأَي سبب يَقْتَرِبونَ من شخص لا يُبالي، لا يَشْعُر، لا يَهْتَم،..؟

شخص عديم المسؤليه، عديم الإحساس، بارع فالتَّمَلُّصِ من أي موضوع يُقْلِقْ راحَتَه ،.. 


الله إبتَلاهُم فيني،.. و الله عندما يُحِب يبتلي ،..




من هُم ،..؟ هُم كُل ما لَهُ قيمه ،..

من أنا ،..؟ أنا لا قيمَةَ لي ،..




............................. إنتهى ..............…….........




لا شَيْء


حَظُّكَ العاثِر أَلْقاكَ في دَرْبِي،.. قَلْبُكَ المسكينُ هامَ في حُبِّي،..


بَحْثُـكَ عن الإسْتِقْرارِ باء بالفَشَل، عِنْدما قَرَّرْتَ أن أكونَ لَكَ ذاك الـمُسْتَقَر،..


لَـمْلَمْتَني بعد أن بَعْثَرتني الحياة،.. بَعْثَرْتُكَ بِبُرودي و سَذاجتي و بالغباء،..


لَسْتُ أنا كَسابِقِ عهدي،.. أنا نفسي قد كَرِهْتُ نفسي،..


أَعْلَمُ أَنِّي خَذَلْتُك بالـمَرَّات، وَلَكِنّي صُدِمْتُ بِأنِّي أَشْعَرْتُكَ بالإذْلال،..


دوما أقولُ لِـمَنْ حَوْلي " أَنْ بين الـمُتَحابِّينَ لا كرامَةَ ولا مُجامَلات " ولكنِّ أخطأتُ في قَولِ تِلْكَ الكلمات،..


لَقَدْ قالوا أَنِّي نَصيرَةُ الشَّرِّ، فِالْـوَقْتِ الذي غَضِبْتَ مِنِّي،..


أُفَكِّرُ في قَوْلِهِمْ هذا و قَدْ وافَقَهُم عَقْلي و سَجَّلَهُ فالحُسْبان،..


صارَ يَقُولُ لي ،.......


مَنْ أَنتِ مَنْ أنتِ،.. يا مَنْ تَمْشينَ و تُلَوِّثينَ المَكان،..

مَنْ أنتِ مَنْ أنتِ،.. يا من تُضايِقينَ الناسَ حتى لو إعتَزَلْتِ الكلام،..


لا شَيْءَ لا شَيْءَ،.. فالدُّنيا أنتِ لأيِّ إنسان،..

فلماذا لماذا ،.. لا زالت روحُكِ مُتَعَلِّقَةٌ في هذا المكان،..

أنفاسُكِ الكريهه إقطعيها و اتْرُكِ جَسَدَكِ الـمَليءِ بالخِداع،..


عَقْلُكِ، قَلْبُكِ، رُوحُكِ فارغه،.. كَفِّنِيهِمْ و اطْـلُبِ الـمَوْتَ مِنْ رَبِّ العِباد ،..